والنهاية؟
ما كانتش نهاية خالص
كانت أول سطر في حياة أنا اللي بكتبها أخيرًا في قاعة الاجتماعات، كل الأنظار كانت عليّ.
الهدوء هناك مختلف مش هدوء بيت، ده هدوء قرارات بتغيّر اتجاه شركات كاملة.
المحامي وضع الورق قدامي
الموافقة النهائية أو الإيقاف الكامل للمشروع.
الراجل الأجنبي قال بهدوء
القرار هيحدد مش بس مستقبلك لكن مستقبل فريق كامل بيعتمد عليك.
سكت
لحظة طويلة.
مش خوف
لكن وزن المسؤولية لأول مرة كان واضح قدامي من غير تشويش البيت ولا صوته.
بصيت للورق.
وبعدين رفعت عيني.
أنا موافقة بس بشروط.
كلهم اتنبهوا.
الشروط الأول أي إدارة مستقبلية لازم تكون مستقلة تمامًا عن أي تدخل شخصي أو عائلي.
سجلوا بسرعة.
الشرط التاني أي محاولة للتحكم أو الإهانة أو الضغط الشخصي على أي طرف في المشروع تعتبر إنهاء فوري للشراكة.
المجلس سكت لحظة.
وبعدين الراجل الأجنبي ابتسم
مقبولة.
الاجتماع اتختم.
بس وأنا خارجة
المحامي وقفني.
في خبر أخير لازم توصلك.
ناولني ملف صغير.
فتحت.
كان فيه تقرير داخلي من نفس اليوم.
اسم فوزي ظهر في قسم محاولات التأثير غير المباشر.
بصيت للورقة ثانيتين وقفلتها.
ولا زعلت.
بس أخيرًا فهمت حاجة واحدة
اللي بيكسر الثقة مرة مش بيكسر
ده بيكسر الطريق كله.
خرجت من المبنى.
الشمس كانت طالعة جديدة.
ومفيش صوت ورايا.
مفيش نداء.
مفيش حد بيشدني لورا.
وقفت لحظة.
وأخدت نفس عميق.
وبعدين مشيت.
مش راجعة لبيت
ولا هاربة
من بيت
لكن ماشية ناحية حياة
أنا اللي بقرر شكلها من الأول.
والنهاية؟
مش مكتوبة.
لأن النوع ده من القصص
بيبدأ لما حد يقرر أخيرًا كفاية.