غلطة واحدة محدش انتبه ليها كشفت المستشار المز.يف مصطفى اتظاهر إنه قاضي، واستغل غياب الحركة بعد انتهاء مواعيد العمل الرسمية في مجمع محاكم شمال القاهرة. بمساعدة 3 موظفين من جوة المحكمة، دخل قاعة حقيقية، قعد على منصة القضاء، وصوّر فيديوهات عشان يخدع بيها الناس! اوهم اهله وأهل قريته انه اتخرج من كلية حقوق بتفوق ووصل بيه الكذب انه عمل ليلة كبيرة في قريته وأهلوا دبـ,ـحوا الدبـ,ـايح عشان مصطفي بيه وهو اصلا معاه دبلوم صنايع المشهد كان شكله حقيقي جداً.. بس المتهم ارتكب خطأ ساذج كشف زيـ,ـفه في ثواني!
فى إطار كشف ملابسات تعليقات مدعومة بمقاطع فيديو تم تداولها بمواقع التواصل الإجتماعى تضمنت قيام شخصين بالنصب والإحـ,ـتيال على المواطنين بأسلوب “إنتــ,,ـــــحال صفة قضائية” والإستـ,ـيلاء على أموالهم وقيام أحدهما بطلب مبالغ مالية من المتابعين بزعم تجميعها لحالة مرضية.
بالفحص أمكن تحديد وضبط الشخصين الظاهرين بمقاطع الفيديو (عاطل ، وطالب “لأحدهما معلومات جنائية” – مقيمان بالقاهرة والجيزة) ، وضُبط بحوزتهما (طبنجة صوت – 3 هواتف محمولة ، لاب توب “بفحصهم تبين إحتوائهم على دلائل تؤكد نشاطهما الإجـ,ـرامى” – كروت شخصية “مزورة”) ، وبمواجهتهما إعترفا بتكوين تشكيل عصابى تخصص نشاطهم الإجرامى فى النصـ,ـب والإحتـ,ـيال على المواطنين وإيهامهم بقدرتهما على تخصيص وحدات سكنية لهم من الجهات الحكومية والإسـ,ـتيلاء على أموالهم ، وقيامهما بإفتعال مشاهد مصطنعة بإحدى المحاكم بالإستعانة بأخرين إمعاناً فى إيهام ضحاياهم ، وإعترف أحدهما بإرتكابه عدة وقائع بذات الأسلوب وقيامه بطباعة الكروت المزـ,ـورة بإحدى المطابع بمنطقة الموسكى..
تم ضبط القائم عليها (مقيم بدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء)، وضُبط بحوزته (جهاز كمبيوتر – طباعة “بفحصهما تبين إحتوائهما على دلائل تؤكد نشاطه الإجـ,ـرامى”). تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس المتهمين على ذمة التحقيقات . ملحوظه قام بخداع اهله واهل قريته بأنه خريج كلية حقوق
وإمعانًا في كشف خبايا هذه الجـ,ـريمة التي أثارت الرأي العام، تبين من التحقيقات الموسعة أن المتهم الرئيسي لم يكتفِ بالنصب على الضحايا فحسب، بل مارس خداعاً ممنهجاً استمر لسنوات طويلة طال أهله وأسرته وأهل قريته بأكملها، حيث أوهمهم بأنه تخرج من كلية الحقوق وحصل على مرتبة تؤهله لتقلد مناصب قضائية رفيعة، مستغلاً جهلهم ببعض التفاصيل لإحكام حبكة الأكذوبة. وكان يستعرض أمامهم بين الحين والآخر مستندات وكروت شخصية مـ,ـزورة تحمل صفات قضائية وهمية، مما جعل الجميع ينظرون إليه بعين الفخر والتقدير، دون أن يدركوا أن خلف هذه القشرة براقة تكمن شبكة إجـ,ـرامية متكاملة للاحتيال.
وقد كشفت التحريات الأمنية المعمقة أن الجناة استغلوا منصات التواصل الاجتماعي بعناية فائقة لاستهداف الضحايا، مستخدمين أسلوباً إيحائياً يجمع بين إثارة التعاطف الإنساني عبر الترويج لحالات مرضية مزيـ,ـفة لجمع الأموال، وبين إهـ,ـاب الضحايا واستغلال حاجتهم الملحة للحصول على وحدات سكنية حكومية. هذا الأسلوب المزدوج مكّنهم من الإيقاع بعدد كبير من المواطنين وسلب أموالهم دون وجه حق.
وتؤكد هذه الواقعة مجددًا على أهمية وعي المواطنين وعدم الانسياق خلف الإعلانات الوهمية أو الحسابات غير المرخصة على شبكات التواصل الاجتماعي، والاعتماد حصرياً على الجهات الحكومية الرسمية لإنهاء أي إجراءات تتعلق بالخدمات أو الإسكان، تفادياً الوقوع في فخ النـ,ـصب والاحتـ,ـيال الذي تطارده الأجهزة الأمنية بكل حزم وقوة لردع كل تسـ,ـول له نفسه العبث بمقدرات المواطنين.